الاسم: فاطمة السيد
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


أهم الكتب التي ألفت في الاستشراق
(مكتبة متجددة )
ملاحظة هامة :
يرجى استخدام برنامج Winrar لاستخراج الملفات و برنامج Acrobat Reader لقراءة ملفات الادوبي.
الاسقاط في مناهج المستشرقين و المبشرين
void(0);/*1213138991530*/”>الدكتور شوقي ابو خليل
اضغط على اسم الكتاب ، وإليك أيضًا الرابط الأصلي :
http://www.al-maktabeh.com/a/books/A016.zip
بشرية المسيح و نبوة محمد في نصوص كتب العهدين
void(0);/*1213139115358*/”>رد على شبه المنصرين و المستشرقين
void(0);/*1213139115358*/”>للدكتور محمد احمد ملكاوي
الرابط الأصلي :
http://www.al-maktabeh.com/a/books/A022.zip
الاسلام و المسلمون بين احقاد التبشير و ضلال الاستشراق
void(0);/*1213139259030*/”>د.عبد الرحمن عميرة
الرابط الأصلي
http://www.al-maktabeh.com/a/books/A043.zip
void(0);/*1213139370171*/”>محمد حسين ابو العلا
الرابط الأصلي
http://www.al-maktabeh.com/a/images/pdf.jpg
الرد على المستشرق اليهودي جولدتسيهر في مطاعنه على القراءات القرآنية.
void(0);/*1213139472452*/”>الدكتور محمد حسن حسن جبل
الرابط الأصلي
http://www.al-maktabeh.com/a/images/pdf.jpg
دفاع عن السنة و رد شبة المستشرقين و الكتاب المعاصرين.
void(0);/*1213139529983*/”>الدكتور الشيخ محمد بن محمد ابو شهبة رحمه الله تعالى
الرابط الأصلي
http://www.al-maktabeh.com/a/images/pdf.jpg
الاستشراق والمستشرقون مالهم و ماعليهم
الدكتور مصطفى السباعي
الرابط الأصلي
http://www.al-maktabeh.com/a/images/pdf.jpg
المستشرقون و السنة
الدكتور سعد المرصفي
لطفي حداد
lhadadrc@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 1190 - 2005 / 5 / 7
الاستشراق
إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي
التعريف:
الاستشراق Orientalism تعبير يدل على الاتجاه نحو الشرق، ويطلق على كل من يبحث في أمور الشرقيين وثقافتهم وتاريخهم. ويقصد به ذلك التيار الفكري الذي يتمثل في إجراء الدراسات المختلفة عن الشرق الإسلامي، والتي تشمل حضارته وأديانه وآدابه ولغاته وثقافته. ولقد أسهم هذا التيار في صياغة التصورات الغربية عن الشرق عامة وعن العالم الإسلامي بصورة خاصة، معبراً عن الخلفية الفكرية للصراع الحضاري بينهما.
التأسيس وأبرز الشخصيات :
البدايات :
- من الصعب تحديد بداية للاستشراق، إذ أن بعض المؤرخين يعودون به إلى أيام الدولة الإسلامية في الأندلس، في حين يعود به آخرون إلى أيام الصليبيين، بينما يرجعه كثيرون إلى أيام الدولة الأموية في القرن الثاني الهجري. وأنه نشط في الشام بواسطة الراهب(*) يوحنا الدمشقي John of Damascus في كتابين الأول: حياة محمد. والثاني: حوار بين مسيحي ومسلم. وكان هدفه إرشاد النصار في جدل(*) المسلمين. وأيًّا كان الأمر فإن حركة الاستشراق قد انطلقت بباعث ديني يستهدف خدمة الاستعمار(*) وتسهيل عمله ونشر المسيحية(*).
- وقد بدأ الاستشراق اللاهوتي بشكل رسمي حين صدور قرار مجمع فيينا الكنسي عام 1312م وذلك بإنشاء عدد من كراسي اللغة العربية في عدد من الجامعات الأوروبية.
- لم يظهر مفهوم الاستشراق Orientalism في أوروبا إلا مع نهاية القرن الثامن عشر، فقد ظهر أولاً في إنجلترا عام 1779م، وفي فرنسا عام 1799م كما أدرج في قاموس الأكاديمية الفرنسية عام 1838م.
- هربر دي أورلياك (938 – 1003م) Herbert de Oraliac من الرهبانية(*) البندكتية، قصد الأندلس، وقرأ على أساتذتها ثم انتخب – بعد عودته – حبراً أعظم باسم سلفستر الثاني 999 – 1003م فكان بذلك أول بابا(*) فرنسي.
- في عام 1130م قام رئيس أساقفة(*) طليطلة بترجمة بعض الكتب العلمية العربية.
- جيرار دي كريمونا 1114 – 1187م Gerard de Gremona إيطالي، قصد طليطلة وترجم ما لا يقل عن 87 مصنفاً في الفلسفة(*) والطب والفلك وضرب الرمل.
- بطرس المكرم 1094 – 1156م Prerre le venerable فرنسي من الرهبانية البندكتية، رئيس دير كلوني، قام بتشكيل جماعة من المترجمين للحصول على معرفة موضوعية عن الإسلام. وقد كان هو ذاته وراء أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية 1143م التي قام بها الإنجليزي روبرت أوف كيتون robert of Ketton.
- يوحنا الإشبيلي: يهودي متنصر Juan de Sevilla ظهر في منتصف القرن الثاني عشر وعني بعلم التنجيم(*)، نقل إلى العربية أربعة كتب لأبي معشر البلخي 1133م وقد كان ذلك بمعاونة إدلر أوف باث.
- روجر بيكون 1214 – 1294م roger Bacon إنجليزي، تلقى علومه في أكسفورد وباريس حيث نال الدكتوراه في اللاهوت(*)، ترجم عن العربية كتاب مرآة الكيمياء نورمبرج 1521م.
- رايموند لول 1235 – 1314م قضى تسع سنوات 1266 – 1275م في تعلم العربية ودراسة القرآن وقصد بابا روما وطالبه بإنشاء جامعات تدّرس العربية لتخريج مستشرقين قادرين على محاربة الإسلام. ووافقه البابا. وفي مؤتمر فينا سنة 1312م تم إنشاء كراسٍ للغة العربية في خمس جامعات أوربية هي: باريسُ، اكسفورد، وبولونيا بإيطاليا، وسلمنكا بأسبانيا، بالإضافة إلى جامعة البابوية في روما.
- قام المستشرقون بدراسات متعددة عن الإسلام واللغة العربية والمجتمعات المسلمة. ووظفوا خلفياتهم الثقافية وتدريبهم البحثي لدراسة الحضارة الإسلامية والتعرف على خباياها لتحقيق أغراض الغرب الاستعمارية والتنصيرية.
وقد اهتم عدد من المستشرقين اهتماماً حقيقيًّا بالحضارة الإسلامية وحاول أن يتعامل معها بموضوعية. وقد نجح عدد قليل منهم في هذا المجال. ولكن حتى هؤلاء الذين حاولوا أن ينصفوا الإسلام وكتابه ورسوله r لم يستطيعوا أن ينفكوا من تأثير ثقافاتهم وعقائدهم فصدر منهم ما لا يقبله المسلم من المغالطات والتحريفات؛ ولهذا يخطئ من يظنهم منصفين . ( انظر للتوضيح : رسالة الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري لعلي بخيت الزهراني .
• مستشرقون يُزعم أنهم منصفون:
- هادريان ريلاند ت1718م Hardrian roland أستاذ اللغات الشرقية في جامعة أوترشت بهولندا، له كتاب الديانة المحمدية في جزأين باللغة اللاتينية 1705م، لكن الكنيسة(*) في أوروبا وضعت كتابه في قائمة الكتب المحرم تداولها.
- يوهان ج. رايسكه 1716 – 1774م J.J.reiske وهو مستشرق ألماني جدير بالذكر، اتهم بالزندقة (*) لموقفه الإيجابي من الإسلام، عاش بائساً ومات مسلولاً، وإليه يرجع الفضل في إيجاد مكان بارز للدراسات العربية بألمانيا.
- سلفستر دي ساسي: 1838م Silvestre de Sacy اهتم بالأدب والنحو مبتعدا ًعن الخوض في الدراسات الإسلامية، وإليه يرجع الفضل في جعل باريس مركزاً للدراسات العربية، وكان ممن اتصل به رفاعة الطهطاوي.
- توماس أرنولد 1864-1930م إنجليزي، له الدعوة إلى الإسلام الذي نقل إلى التركية والأردية والعربية.
- غوستاف لوبون: مستشرق وفيلسوف مادي(*)، لا يؤمن بالأديان(*) مطلقاً، جاءت أبحاثه وكتبه الكثيرة متسمة بإنصاف الحضارة الإسلامية مما دفع الغربيين إلى إهماله وعدم تقديره.
- زيجريد هونكه: اتسمت كتابتها بالإنصاف وذلك بإبرازها تأثير الحضارة العربية على الغرب في مؤلفها الشهير شمس العرب تسطع على الغرب.
- ومنهم: جاك بيرك، أنا ماري شمل، وكارلايل، ورينيه جينو، والدكتور جرينيه، وجوته الألماني.
- أ.ج. أربري A.J. Arberry، من كتبه الإسلام اليوم صدر 1943م، وله التصوف صدر 1950م، وترجمة معاني القرآن الكريم.
• مستشرقون متعصبون:
- جولدزيهر Goldizher 1850-1920م مجري يهودي، من كتبه تاريخ مذاهب التفسير الإسلامي. والعقيدة والشريعة. ولقد أصبح زعيم الإسلاميات في أوروبا بلا منازع.
- جون ماينارد Maynard J. أمريكي، متعصب، من محرري مجلة الدراسات الإسلامية.
- ص م. زويمر S.M. Zweimer مستشرق مبشر، مؤسس مجلة العالم الإسلامي الأمريكية، له كتاب الإسلام تحد لعقيدة صدر 1908م، وله كتاب الإسلام عبارة عن مجموعة مقالات قدمت للمؤتمر التبشيري الثاني سنة 1911م في لكهنئو بالهند.
- غ. فون. غرونباوم G. Von Grunbaum ألماني يهودي، درَّس في جامعات أمريكا، له كتاب الأعياد المحمدية 1951م ودراسات في تاريخ الثقافة الإسلامية 1954م.
- أ.ج. فينسينك A.J. Wensink عدو للإسلام، له كتاب عقيدة الإسلام 1932م. وهو ن


المقامة الاشتراكية ……. لبيرم التونسي
حدثنا طهقان بن كفران :
قال : طرشت الدم .. و أصبحت بالهم .. لطول الصياغة .. وحلول المجاعة .. وليس عندي غير جلابية مقطعة .. وأطفال أربعة .. وصرت مسخرة .. في عين المره .. إن دخلت صفعتني .. وإن خرجت دفعتني والنساء لا يرحمن معذورا .. ولا يأكلن العيش مكسورا .
ولهذا . خرجت لكي أحصل علي القوت .. ولو بالنبوت .. فوقفت علي أحد الأفران كالكلب السعران .. أسال الخبير اللطيف .. أن يسترني حتي أزوغ برغيف .. و إذا صبية .. علي رأسها صينيه , فيها دجاجة سبحان من خلق .. وحولها البطاطس حلقا إثر حلق .
فقالت للفران :
يا عم بهلول .. إن بوابنا مشغول .. وسيحضر بعد الفراغ .. فأعطه الصينية وخذ منه الصاغ..
و تركت الصينية في الفرن وذهبت .. وتركتني أشكرها علي ما وهبت .. فلما راحت .. ونضجت الصينية وفاحت .. دخلت إلي الفران الأمين .. مقلدا كلام البوابين .. وقلت إني بواب الأسرة . وقد جئتك بالأجرة .. فقال : احمل .. وتمهل .. فحملتها علي العين والراس ومشيت اتبخبر بها بين الناس .. فرحا بهذا الصيد المعظم .. وأنا أنشد و أترنم :
الفراخ المحمرة ***في الصواني المدورة
وعليها بطاطس ***منتقاة مقشـرة
طبختها جماعة *** بسخاء ومقدرة
لم يظنّوا بأنها *** لسواهم مقدرة
سوف تنحط في البطو *** ن الجياع المحضرة
وبها تفرح العيا *** ل و تمشي مظفرة
لا تلمني فحيلة الـ *** مرء للرزق
أقام اتلييه القاهرة ندوة كبري لمناقشة كتاب الدكتورة أماني فؤاد ‘المجاوزة في تيار الحداثة بمصر بعد السبعينيات’
وعلي الرغم من أن المناقشين والحاضرين كانوا من كبار النقاد والمثقفين والشعراء، لم يتنبه أحدهم إلي أن ما بين يديه عملية ‘سرقة علمية’ وربما تنبه البعض، لكنه آثر الصمت.
لقد كانت بداية تنبهي إلي هذه الجريمة العلمية عندما جاءني الكتاب، وأغراني عنوانه بالقراءة وإذا بي أشعر باني اقرأ شيئا سبق أن قرأته، ولأن الكتاب معني بشعر الحداثة، أسرعت ذاكرتي إلي مؤلفات صديق عمري الدكتور (محمد عبد المطلب)، فاستحضرت بعضها الذي اهتم بدراسة شعر الحداثة عموما، وشعر السبعينيات علي وجه الخصوص، فهالني ما فعلته الباحثة من سطو صريح علي هذه المؤلفات.
وقد لجأت الباحثة إلي مداراة سرقتها أن تذكر المرجع الذي أخذت منه، لكنها في مقابل ذلك كانت كثيرا ما تتجاهل تحديد مرجعها، لتوهم القارئ أن ما تقدمه، هو جهدها الخاص في قراءة شعر ما بعد السبعينيات، والمجال لا يتسع لرصد كل السرقات في هذا المؤلف الذي يربو علي أكثر من 370 صفحة من القطع الكبير، فهذا أمر في حاجة إلي كتاب كامل، ومن ثم سأذكر بعض هذه السرقات، والمذكور يدل علي المتروك.
والملاحظ أن السرقة العلمية في كتاب أماني فؤاد أخذت مسلكين متقاربين.
أما المسلك الأول،

الرومانيكية هي مذهب أدبي من أخطر ماعرفت الحياة الأدبية العالمية سواء في فلسفته العاطفية ومبادئه الإنسانية .. أم في آثاره الأدبية و الإجتماعية …
تعد الرومانتيكية أهم حركة أدبية في تاريخ الأدب العالمي ..
فالأدب الرومانتيكي يجحد العقل ، ويتوج مكانه العاطفة والشعور ، ويسلم القياد للقلب الذي هو منبع الالهام ، والهادي الذي لا يخطئ ، لأنه موطن الشعور ومكان الضمير .
والرومانسية أصل كلمتها من Romance باللغة الإنجليزية وهي تدل على ماينسب إلى قصص المخاطرات شعراً أو نثراً ، أو مايثير في النفس خصائصها ومايتصل بها ، وكانت تدل على الإنسان الحالم ذي المزاج الشعري ، المنطوي على نفسه … ثم امتد معناها إلى مايمثل شبوب العاطفة ، والاستسلام للمشاعر والاضطراب النفسي ، والفردية ، والذاتية ، وتمثلت هذه الاتجاهات بوضوح في الأدب الرومانتيكي ..
فالرومانيتكيون رائدهم القلب وغايتهم البحث عن مواطن الجمال .. والجمال وحده عندهم هو مرآة الحقيقة التي ينشدون ..فيقول ألفريد دي موسيه … ” لاحقيقة سوى الجمال ، ولاجمال بدون حقيقة ”
فكل كاتب رومانيكي وعواطفه ومايهديه إليه قلبه من مشاعر وخواطر ، لذا يتغنى الرومانتيكيون هياماً بجمال النفوس ، وتأخذهم الرحمة بالجنس البشري كله ، فتفيض عيونهم بالدموع لضحايا المجتمع منادين بانصافهم ، مهاجمين مااستقر في المجتمع من قواعد ، مشيدين بالحياة الوديعة الجميلة في الطبقات البسيطة التي تحظى بما لايحظى به ذو الجاه من الطبقات الأرستقراطية .
وقد يحلم الرومانتيكيون بمجتمع مثالي تنال فيه الحقوق دون بذل مجهود في أداء الواجبات .
فالرومانيكيون في أدبهم لاينشدون الحقيقة التي تواضع عليها الناس وأقرها المنطق السائد ، ومهما تكن من صلة بين أدبهم والحياة الواقعية فهي صلة الحالم المتحرر من حقائق المجتمع ، بما يقدسه ذلك المجتمع من تقاليد .
لأنه يعيش في عالم لاهادي له فيه سوى القلب والعاطفة ، فالحقيقة التي ينشدها الكاتب الرومانتيكي ذات طابع ذاتي ، أسيرة لخيال الكاتب وعاطفته المشبوبة وتتبدى في ثوب جديد ثائر .
وكان الرومانيكيون يؤمنون بالفرد ومشاعره وقريحته ، ويؤمن الكثير منهم بأن الإنسانية تسير قدماً إلى الأمام ، فأحلوا مثلهم الأعلى في المستقبل لافي الماضي ، وتحرروا من نير الآداب القديمة ، بما فرضت على الأديب من قواعد أو موضوعات رأوا فيها مساساً بحرية الفنان وتقييداً لمواهبه ، وإن ظلوا مع ذلك لا يحقرون شأن تلك الآداب القديمة ، بل كانو يستوحون بعض معانيها وصورها . فبقيت لديهم منبع الهام .
والرومانيكي لاستسلامه لمشاعره وعاطفته يحس بجمال الطبيعة ، ويهيم بها ويصف مناظرها ، وخصائص كل منظر فيها . ويحب العزلة بين أحضانها ، ويراعي في وصفه الطابع المكاني والخصائص الموضعية .
فالأدب الرومانيكي أدب ثورة وتحرر ، والأدب الرومانتيكي أدب العاطفة ، يكثر فيه الشعر الوجداني والافضاء بذات النفس في قوة تبين عن طابع الفرد وتعبر عن آلامه فهو أدب ذاتي مشبوب … والرومانتيكي ذو طابع متطرف منطلق العنان لا يكاد يعرف لفنه حدوداً غير حدود مشاعره الانسانية وعواطفه المشبوبة .
يعتقد الرومانتيكيون أن الشاعر له عالمه الخاص به حيث تلعب التجارب دوراً أقل مما يقوم به الشعور الذاتي ، وعالمه الذي يحيا فيه يفوق العالم الطبيعي ، وهو فيه الآمر المسيطر ، وكل مافيه عجيب خارق .
وعند الرومانتيكي الألماني نوفاليس : أن ” الشعر تمثيل للشعور ولعالم النفس في مجموعه وكلما كان الشعر فردياً وذا طابع محلي وصبغة حاضرة ذاتية كان أقرب إلى صميم الشعر ”
وهذه الذاتية الرومانتيكية لها خصائص تتجلى على الأخص في عدم الرضا بالحياة في عصرهم ، وفي القلق أمام عالمهم ومايعج به من أحداث ، وفي الحزن الغالب على أنفسهم في كل حال دون أن يجدوا له سبباً ،
كما يعتصم الرومانتيكيون من الواقع بالانطواء على أنفسهم ونشدان مثال لهم ، فتتسع الهوة بينهم وبين الواقع وماينشدون من مثال .
وقد يتعرضون لتحديد ذلك المثال الذي ينشدون ، ولكن تحديدهم له يكون مجلل بالغموض وتعوزه العناصر المنطقية والعملية ، ويطغى فيه الشعور الفردي على الرغم من أنه يظل دائراً حول معان إنسانية عامة من شأنها أن تحبب هؤلاء الرومانتيكين إلينا ، وتقربهم إلى نفوسنا .
والرومانتيكي غريب في عصره بشعوره واحساسه ، لذا فهو عصبي المزاج ذا نفس سريعة التأثر ، وعقل جسور ولوع بالجري وراء المتناقضات وبالتطرف في كل أحواله ، وقلبه عامر بعواطف إنسانية عمادها الوطنية أو الحرية أو الحب القوي الذي يعلو بنفوس ذويه ، أو الطاغي الذي يستبد بضحاياه ، وهو









